إكسبو 2020 – لماذا حان الوقت للانطلاق في رحلة تأسيس الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات العربية المتحدة

لم يتبقَ سوى أقل من 6 أشهر حتى انطلاق معرض إكسبو 2020 دبي، وهذا هو أفضل وقت للشركات الصغيرة والمتوسطة للولوج إلى أسواق الشرق الأوسط، بل وتجاوز حدودها، وتحقيق النمو فيها. ورغم إقامة المعرض بعد مرور عام من موعد انعقاده الأصلي، يتم التخطيط لاستثمارات ضخمة خلاله باعتباره الحدث الأكبر الذي ستستضيفه دبي حتى وقتنا هذا. ومن المقرر أن ينطلق المعرض العالمي في دبيّ في أكتوبر 2021 ويستمر حتى أبريل 2022، أي على مدار ستة أشهر. ويتم تشجيع مختلف قطاعات روّاد الأعمال والمستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال من جميع أنحاء المنطقة، بل والعالم أجمع، على الحضور والمشاركة في هذا المعرض، الذي يعد أحد أكثر الأحداث المرتقبة في المنطقة.

تعتزم دولة الإمارات العربية المتحدة عرض كل ما تخبّئه في جعبتها خلال انعقاد المعرض، إذ تستهدف من وراء ذلك تجاوز حدود نجاحاتها السابقة لتصبح قِبلة عالمية للابتكار والاستثمارات؛ حيث لا تقتصر مكانة الدولة على كونها بقعة تحظى بالأفضلية فحسب لتأسيس الشركات والأعمال، بل إنّها تعدّ أفضل الخيارات المتاحة في هذا المضمار. لذا، فإنّ هذا هو الوقت المثالي لشركتك للترويج للعروض التي تميّزها عن غيرها.

تزامنًا مع دقّات العدّ التنازلي لانطلاق معرض إكسبو 2020، حرصنا على تجميع أهم 5 عوامل من شأنها التأثير في الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تتجه أنظارها نحو هذا الحدث الضخم، وإعادة تشكيل ملامح الطريقة التي يتم بها أداء الأعمال وتغييرها.

ستشكّل الاستدامة ركنًا أصيلاً من كل واحدة من الشركات الصغيرة والمتوسطة

ثمّة خطط لإطلاق إكسبو 2020 – المعرض الأكثر استدامة في العالم على الإطلاق، وتتجه جميع الأنظار إلى إشارة انطلاقه، وإلى أجندة مميّزاته وخصائصه. وعلاوة على النقاش العالمي الدائر حاليًا بشأن الاستدامة، سيكون هناك تركيز قويّ على الممارسات المستدامة في قطاع الأعمال – لا سيما على الساحة الدولية.

ازدهار الفرص

يمثّل معرض إكسبو 2020 استثمارًا طويل الأجل في مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة؛ حيث إنه بحسب التقارير، من المتوقع أن يسهم إكسبو 2020 بنحو 122.6 مليار درهم في اقتصاد الدولة، ودعم حوالي 905,200 فرصة عمل منتظمة، خلال الفترة من 2013 إلى 2031. وهذا وإن دلّ فإنما يدلّ على أن الآثار اللاحقة لانطلاق إكسبو 2020 ستظهر في عدد من المجالات، أبرزها البنية التحتية والتوظيف. وتُستخدم كلمات مثل” تحويلي” و”محفّز اقتصادي” لوصف التأثير المحتمل الذي سيخلّفه المعرض. وفي عام 2010، حضر معرض شنغهاي زهاء 73 مليون ضيف و246 من حكومات التعاون والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية.

تتضح شمولية النطاق الذي يحظى به معرض إكسبو وقدرته على تكوين إرث دائم من خلال رصد ما يقرب من 7 مليارات دولار أمريكي للتنمية والبنية التحتية. ونظرًا لوقوع دولة الإمارات العربية المتحدة في موقع استراتيجي لا يفصلها عن ثُلث سكان العالم سوى برحلة طيران مدتها 4 ساعات تقريبًا، بالإضافة إلى كونها جسرًا للربط بين الدول المتقدمة والنامية، يتسلّح هذا المعرض بمزيد من الإمكانات التي تمكّنه من توسيع نطاق تأثيره بحيث لا يشمل الحدث فحسب، بل ويمتد إلى أعوام بعده.

عقود مخصّصة للشركات الصغيرة والمتوسطة

صيغت إحدى المبادرات الرئيسية في عام 2019 في شكل إعلان بارز يفيد بأن 20% من إجمالي حجم الإنفاق المباشر وغير المباشر للمعرض سيتم تخصيصه للشركات الصغيرة والمتوسطة. وتقدر قيمة هذا العقد بنحو 1.36 مليار دولار.

زيادة أهمية الشراكات والتحالفات مستقبلاً

من المتوقع أن تزيد أهمية دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والدخول في شراكات معها في عام 2021 مقارنةً بأي وقت سابق. ودائمًا ما يوجد مجال تصبح فيه أكثر إبداعًا في طريقة تطويرك للأعمال الجديدة، مثل تكوين التحالفات الاستراتيجية، وإنشاء أواصر التعاون، وإعطاء الأولوية للإحالات فيما بين شبكات علاقاتك المتنامية، إضافةً إلى دعم أصحاب الأعمال الآخرين. وسيكون من الأهمية البالغة بمكان بالنسبة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة أن تكتشف مجموعات تضمّ شبكات علاقات جديدة للانضمام إليها، وخوض طرق أخرى لإنشاء علاقات جديدة، وتمضية الوقت في تكوين علاقات أقوى مع شبكة المعارف القائمة.

ضرورة أن تصبح الشركات الصغيرة والمتوسطة متقدّمة تقنيًا

من المقرر عرض مجموعة من أحدث التقنيات العالمية خلال فترة انعقاد معرض إكسبو 2020، الأمر الذي سيكون معه من الضروري أن تتبنى الشركات الصغيرة والمتوسطة تقنيات جديدة حفاظًا على قدرتها التنافسية على الدوام، إذ ليس بوسع أصحاب الأعمال غض الطرف عن التأثير الذي تخلّفه التكنولوجيا على شتّى قطاعات الأعمال والصناعات. وأحد أكثر الأسباب انتشارًا لفشل الشركات الكبرى هو عدم قدرتها على التأقلم بسرعة كافية مع ركب التقدّم السريع للتكنولوجيا الحديثة من حولها.

تتمثل إحدى طرق الاستفادة من المعرض في تسجيل شركتك في سوق إكسبو 2020 على الإنترنت (OMP)، وهي عبارة عن منصّة طوّرها إكسبو 2020 لإزاحة الستار عن عروض الأعمال، واستكشاف فرص النمو. وتشير التقارير إلى وجود نحو 40 ألف مورّد من 151 دولة مسجّلين في سوق إكسبو 2020 على الإنترنت.

الخلاصة

يعتبر معرض إكسبو 2020 بمنزلة خطوة ممتازة نحو نمو الشركات والأعمال؛ فسواء كنت رائد أعمال لا يزال يراوده حلم إطلاق شركة، أو رائد أعمال نجح في إطلاق شركته بالفعل، سيمثل لك معرض إكسبو 2020 دَفعة قوية نحو إنماء شركتك وتطويرها. وبالقدر المناسب من التخطيط المكثّف وتحديد الأهداف الواقعية، سيكون النجاح حليفك. لذلك، سيكون من الأفضل أن تلجأ إلى المساعدة المهنية من المستشارين المتخصصين في تأسيس الشركات، مثل مدينة الشارقة للنشر – المنطقة الحرّة؛ حيث يمكننا مساعدتك في تأسيس شركتك الخاصة بالمنطقة الحرة سريعًا وبكل سهولة ويُسر. ولذا، ندعوك إلى الاتصال بنا اليوم على الرقم (80077239) للتحدث إلى أحد المستشارين المتخصصين في تأسيس الشركات التابعين لنا!

ابدأ رحلة تأسيس أعمالك

SPC