كيف تعرّف أنك على استعداد للانطلاق نحو عالم ريادة الأعمال - SPC Free Zone

كيف تعرّف أنك على استعداد للانطلاق نحو عالم ريادة الأعمال

By AccessTimeIcon

هل تعرّف أنه في كل ثانية تظهر ثلاث شركات ناشئة إلى العالم؟ نظرًا لما تسببت فيه جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) من تسريح للعمال وزيادة لحالة الاضطراب التي تحيط بعمليات التوظيف في عام 2021، يفكّر العديد من الأشخاص في خيارات جديدة، أو إعادة تطوير أنفسهم، أو محاولة تحديد ما إذا كان العمل لحسابهم الخاص أمرًا مستحبًا لديهم أكثر من العثور على وظيفة أخرى، تبدأ مواعيدها من التاسعة صباحًا وتنتهي في الخامسة مساءً، والتي قد لا تدوم.

تمثّل ريادة الأعمال مسارًا مهنيًا يوفر نوعًا من الحرية والرضا الشخصي، وهي أمور لا يمكنك الحصول عليها ببساطة من الوظائف التقليدية، بمواعيدها التي تبدأ من التاسعة صباحًا وتنتهي في الخامسة مساءً. ولا يمكن أن تعرف أبدًا ما إذا كان لديك ما يلزم لتتحول إلى رائد أعمال ما لم تؤدِ قفزة الثقة، وتجرّب هذا العالم بنفسك.

على وجه التحديد، عند الانطلاق في عملك الأول، ستواجه عددًا من التساؤلات الصعبة: هل لدي ما يلزم؟ هل يستحق الأمر المخاطرة؟ هل يجب أن أخوض التجربة؟

انتبه لهذه العلامات التي تشير إلى استعدادك لخوض الرحلة بمفردك:

  • دائمًا ما تتصوّر كيف يمكنك إنجاح أفكارك، مع قدرة خارقة على توصيل النقاط ببعضها، وترقّب الأمور بوضوح.
  • يغمرك الشغف للفكرة أو المنتج أو الخدمة أو الرغبة في بناء ثقافة مؤسسية مذهلة، أو تجربة مع العملاء؛ فالشغف هو الوقود الذي يحركك.
  • مهما كانت العقبات، ستكون دائمًا على استعداد للتصدي لها ومعالجتها، وستقف أمامها وتحلّها. أنت تعلم أنّ الخوف من خوض التجربة هو مجرّد طريقة طبيعية يتبعها عقلك في محاولة منه للحفاظ على سلامتك. وسواء كان ذلك الخوف من الفشل، أو الخوف مما سيظنّه الآخرون، أو الخوف من المجهول، أو حتى الخوف من النجاح – فأنت تعلم أن مشاعرك طبيعية، ولا يمكنك إنكار خوفك.
  • دائمًا ما يحركك التنافس ورغبتك نحو التحوّل إلى الأفضل.
  • لا علاقة للأمان بملكية الأعمال، لذلك يجب أن يشعر روّاد الأعمال الحقيقيون بالراحة عند خوض غمار المخاطرة، واتخاذ القرارات الصعبة. كما يجب ألا تنزعج عند اتخاذ قرارات خاطئة، بل عليك التعلّم منها، وتحمل المسؤولية تجاهها.
  • تعي جيدًا الآثار التي ستقع عليك، ومستعد تمامًا لقبول التضحيات التي تصاحب إطلاق شركة.
  • تعمل بكل دأب للارتقاء بمستوى تفكيرك. كما تقضي الوقت مع الأشخاص الناجحين بالفعل في مجالك، وتحاول المواءمة مع تفكيرهم.
  • تدرك أنك بحاجة إلى الدعم والمساندة لإنجاز مهمتك – سواء كان ذلك من شريكة حياتك التي تسعد بتولي المزيد من المهام المنزلية وتقديم الدعم العاطفي عندما تكون في أمس الحاجة إليه، أو مجموعة من زملائك من رواد الأعمال الذين تحرص على مقابلتهم بانتظام لمشاركتهم التحديات التي تواجهك، أو أسرتك التي تساعدك ببعض الأموال الإضافية، أو المدرب الذي يرشدك بشأن أمور حياتك وعملك خلال الأوقات الصعبة – أنت تعلم أنه يمكنك الاعتماد على الدعم والمساندة.
  • تدرك أن الإيرادات لا تساوي الأرباح. كما تعي الجوانب القانونية لتأسيس شركة وإدارتها. وتعرف ما عليك فعله لبيع منتجك وتسويقه، وتوظيف الأفراد، وإنشاء موقع إلكتروني، وتطوير منتجك.

بمجرد أن تكون على دراية بهذه العلامات، يكون من الأهمية بمكان أن تفهم أن بإمكانك التخطيط لكل خطوة في حركتك التالية، وتنظيم جميع خطط عملك، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لكل تفصيلة من التفاصيل الأخيرة. ومع ذلك، لا شيء مما سبق سيخبرك بالموعد المناسب لاتخاذ هذه الانطلاقة. ولذلك، نقدم لك بعض الأمور التي ستساعدك على إدراك أن الوقت قد حان لبدء انطلاقتك الكبيرة.

  • احرص على أن تعرف المبالغ التي تنفقها، والمبالغ التي تحتاج إليها لكي تعيش في المستوى الذي يناسبك، وكيف يُترجم كل ذلك إلى أرقام تتعلق بالعملاء، على الفور وفي المستقبل على حدٍ سواء.
  • ثقّ في نفسك وفي حدسك، وانتبه إلى الوقت الذي يجب عليك فيه إجراء تغيير في حياتك في سعيك وراء ما أنت مستعد لإنشائه. استبعد التخمينات والتحليل الزائد من تلك المعادلة.
  • ابدأ في رسم خطّة عملك. وكلما أسرعت في البدء في تنفيذها على أرض الواقع، ستفيدك أكثر للتخطيط لمستقبلك. واستثمر في قدراتك وفي أعمالك، وابتعد عن كل ما لا يخدم أهدافك.

لديك الرغبة في أن تكون سيد نفسك. وأنت تعرف بالضبط ما الذي يعنيه ذلك؛ أي لن يحاسبك أحدٌ إذا لم تؤدِ العمل اللازم – لا سيما في المراحل الأولى التي لم تكوّن عملاء فيها بعد. ويجب أن تعتمد على نفسك تمامًا في كل جانب. وعليك أن تعرف الأمور التي يجب عليك فعلها، وأن تحفّز نفسك لتأديتها.

ورغم كل ذلك، هذا ما يعجبك في الأمر. لأنه عندما يكون لديك شرارة لفكرة معينة، يمكنك أن تُغفل الوقت، وأن تنغمس فيما تفعله. ولن تحتاج إلى أحد لتحفيزك أو إخبارك بما يجب عليك فعله؛ لأن لديك رؤية واضحة وتعرف من تلقاء نفسك ما عليك فعله.

Disclaimer

The information contained in this website is for informational purposes only and should not be construed as legal advice on any subject matter.

You should not act or refrain from acting on the basis of any content in this website without seeking independent legal or other appropriate advice. The content of this website contains general information and may not reflect current legal developments or address your situation. SPC Free Zone disclaims any and all liability for actions which you take or fail to take based on any of the content contained in this website.

The operation of this website does not create a professional relationship between you and SPC Free Zone.

Back

جسّد طموحك واقعاً

SPC