طريقة تأسيس شركة أغذية في دولة الإمارات العربية المتحدة

يعدّ قطاع الأغذية والمشروبات أحد القطاعات التي قد لا تتعرض لفترات ركود؛ فالازدهار المتواصل في مبيعات هذا القطاع مهما بلغت الظروف يجعل منه فرصة مربحة لمن يخطط لتأسيس شركة أو مشروع تجاري. وتعدّ دولة الإمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص بيئة خصبة للغاية لنمو هذا القطاع؛ حيث ارتفعت قيمة هذا السوق فيها إلى 145 مليار درهم في عام 2021. ونستعرض خلال الأسطر القليلة من هذه المقالة طرق تأسيس شركة أو مشروع تجاري في هذا القطاع الزاخر بالفرص.

1. متطلبات الترخيص

الخطوة الأولى التي يجب على أي رائد أعمال طموح أن يتخذها في رحلته لتأسيس شركته الخاصة هي الحصول على رخصة تجارية. وبالنسبة إلى قطاع الأغذية والمشروبات على وجه الخصوص، توجد رخصتان رئيسيتان يجب استخراجهما، هما: الرخصة التجارية والرخصة الغذائية. ويلزم استخراج الرخصة التجارية لأي شركة أو مشروع تجاري، ولا يُستثنى قطاع الأغذية من هذه القاعدة.

تعدّ الرخصة التجارية المستخرجة من إحدى المناطق الحرّة صالحة لهذا النوع من الأعمال، بل وتمنح حاملها أيضًا مجموعة كبيرة من المزايا. وتوفر SPC Free Zone حقوق ملكية كاملة لغير مواطني دول الخليج العربي، إلى جانب تيسير الإجراءات بوجهٍ عام، وامتيازات ترخيص أخرى، أبرزها فترة ترخيص ممتدة تصل إلى 10 أعوام. وبعد حصولك على الرخصة التجارية، يجب التقدّم بطلبك للحصول على رخصة أغذية سارية، وهي رخصة تفيد بأنّ شركتك تمتثل لقوانين الدولة، فيما يتعلق بمعايير وبروتوكولات الغذاء والصحّة. كذلك، يجب عليك التقدّم بطلب لاستخراج هذه الرخصة من خلال هيئة السلامة الغذائية.

2. تحديد طريقة العمل

شهد قطاع الأغذية والمشروبات العديد من التطوّرات على مرّ السنين؛ حيث شهد تحوّلاً جذريًا في الطريقة التي يطلب بها المستهلكون أغذيتهم ويتناولونها. وقد انقضت منذ فترة طويلة الأيام التي كان فيها المصدر الأساسي لإيرادات المطاعم هو طلب الطعام وتناوله على طاولاتها. والآن، صار ما يزيد عن 60% من المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة يفضلون طلب وجباتهم من خلال تطبيقات توصيل الطعام؛ مثل تطبيقات “زوماتو” أو “طلبات”. كذلك، تحوّلت العديد من المطاعم الآن نحو الطلبات الإلكترونية فقط، بل وتحوّلت بشكل فعّال إلى مطابخ إلكترونية، استبدلت فيها أنماط تناول الطعام على الطاولات بالكامل ليحل محلها تصميم المطبخ فقط، الذي تُقدم من خلاله خدمات تناول الطعام في الخارج فحسب. وقد لاقى هذا النمط من الأعمال رواجًا وانتشارًا كبيرين بصورة متزايدة، بل وأصبح المعيار الجديد في عالم صناعة الأغذية. ويوفر نموذج المطبخ الإلكتروني لروّاد الأعمال انخفاضًا هائلاً في التكلفة دون التأثير على المبيعات.

علاوة على ذلك، في هذا النمط من الأعمال، تُقدم خدمات التوصيل من خلال تطبيقات خارجية؛ مثل “كريم” أو “زوماتو”، مما يؤدي إلى زيادة وصول المشروع وانتشاره إلى سوق أكبر في الدولة بأكملها. وتشمل أنماط العمل الأخرى أيضًا إطلاق نشاط تجاري خاص بشاحنات الطعام، وهو نمط عمل يتطلب الحصول على رخصة من داخل الدولة.

3. احتياجات التوظيف والمعدّات

بمجرد تحديد نمط أنشطة العمل، ستبدأ عملية توظيف الأفراد لتولي مسؤوليات ومهام عملك. وتتطلب مطاعم تناول الطعام عددًا أكبر من الموظفين لتيسير تشغيلها دون أي معوّقات. ومع ذلك، في المطابخ الإلكترونية، تنخفض الحاجة إلى الموظفين انخفاضًا كبيرًا نظرًا لعدم الحاجة إلى وجود العديد من الأفراد لإدارة المطاعم التي لا تتضمن سوى المطابخ فقط. ويتم توفير تأشيرات للموظفين في هذا النوع من الأعمال تحت كفالة رائد الأعمال. والاستثمار الرئيسي الذي يحتاجه هذا النوع من الأعمال هو المعدات والآلات المتعلقة بأعمال المطبخ، مشتملاً ذلك على الأجهزة مثل الثلاجات والأفران والأواني وغيرها، على حسب نوعية الطعام الذي سيتخصص فيه مشروعك. كذلك، يلزم الحصول على الآلات والمعدّات المتعلّقة بمزامنة الطلبات وأنظمة الدفع ذات الصلة في هذا المضمار.

قد يبدو تأسيس عمل تجاري له علاقة بالأغذية في دولة الإمارات العربية المتحدة أمرًا ينطوي على العديد من الصعوبات، بسبب اشتراطات الترخيص والمعايير الصحية، إضافةً إلى القرارات الأخرى التي قد يبدو من الصعب اتخاذها. ولكن هنا في SPC Free Zone، يحرص مستشارونا المتخصصون على تبسيط عملية إنشاء شركتك، وتحويل حلم إنشاء العمل الذي تحلم به على شبكة الإنترنت في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى حقيقة واقعة. يُرجى التواصل معنا اليوم على الرقم (800 SPCFZ) لإطلاق مشروعك.

جسّد طموحك واقعاً

SPC